
تأسس مشروع طوكر الزراعي عام 1869 بمساحة وقدرها 406000 ألف فدان ويروى المشروع من نهر بركة الموسمي الذي ينبع من المرتفعات الإريترية.
يقع المشروع على بعد 180 كيلو جنوب مدينة بورتسودان (حاضرة) ولاية البحر الأحمر وتمتاز (تربته) بالخصوبة العالية ومنتجاته الطبيعية (organic) ولا يتم استخدام الأسمدة الصناعية.
بسبب الاهمال انتشرت شجرة (المسكيت) وغطت (غالبية) مساحة المشروع وكانت السبب الرئيس في (إعاقة) تقدم المشروع وبالرغم من العديد من المحاولات (لاستئصالها) إلا أنها (باءت) بالفشل.
هناك (أزمة) متجددة يعاني منها المشروع سنويا تتمثل في عدم الاستعداد المبكر (لخطة ري المشروع) أي قبل قدوم فيضان نهر بركة.
فشل خطة الري أصبحت (هاجس) يؤرق (مضاجع) سكان المدينة الذين أصبحوا مهددين (بالغرق) من جراء فيضان النهر سنويا.
أفلحت شركة أرون للمعدات الثقيلة والحفريات المملوكة لرجل الأعمال محمود أرون أن تساهم وبصورة فاعلة في (إنقاذ) ما يمكن إنقاذه في العام الماضي وضربت (أروع) الأمثال في تقديم أفضل الخدمات وذلك بشهادة (الصادقين).
عندما تعطلت الطائرة (المروحية) التي كان يستخدمها رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عند زيارته لتفقد المتضررين من جراء الفيضان تم إنقاذه عبر السيارات الخاصة التي يمتلكها رجل الأعمال محمود أرون المالك لشركة أرون للمعدات الثقيلة والحفريات وهذا أكبر دليل على وجودها في أرض الواقع.
شركة أرون الشركة الوحيدة التي تمتلك الآليات والمعدات الثقيله الصالحة لعمل الحفريات وإنشاء الطرق وسجلت إنجازا كبيرا في المساهمة في فتح (عقبة ياس) حتى تمسك بها المواطنين لمواصلة عملها إلى حين إنهاء المشروع والآن تعمل في صيانة طريق طوكر بورتسودان الــ17 كيلو عند مدخل مدينة طوكر.
أصحاب القلوب المريضة يسعون بكل قوة لــ(النيل) من هذه الشركة (الناجحة) و(تشويه) سمعتها ولكن (هيهات) وتم هزيمتهم بــ(البيان بالعمل).
والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور محمود لديه أجهزة تنفيذية ورقابية تتابع أداء هذه الشركة من المفترض أن يستمع إلى تقريرها وأن يقيم أدائها (بعدالة) دون الالتفات إلى (أعداء النجاح) الذين يستخدمون مختلف الأساليب من أجل (تصفية الحسابات) مع مالك شركة أرون.
بالرغم من استبعاد شركة أرون من المنافسة في عطاء تنفيذ (خطة الري) لهذا العام إلا أن الشركة التي وقع عليها العطاء شركة (أحمدويا) استأجرت الآليات والمعدات الثقيلة من شركة أرون والآن تعمل في الميدان وهذا أيضا دليل ثاني بأن الشركة في قمة (التأهيل).
شركة أرون نفذت العديد من المشروعات التنموية و الخدمية في مجال البني التحتية داخل ولاية البحر الأحمر وخارجها ولديها سجل (حافل) يؤكد سلامة موقفها.
أزمة مدينة طوكر (تكمن) في الذين يدعون بأنهم (قيادات) ويمثلونها وهم (أبعد) ما يكونون منها وهدفهم فقط مصالحهم (الذاتية) الضيقة يستخدمون قضايا وهموم إنسان مدينة طوكر (حصان طروادة) لبلوغ أهدافهم ولكنهم معلومون ومكشوفون للجميع.



